شهدت الجمهورية الاسلامية كباقي الدول الديمقراطية الانتخابات الرئاسية السابعة منذ قيام الثورة الاسلامية , وكانت تمر الانتخابات بكل نزاهة وديمقراطية وتقبل للنتيجة واعلان الرئيس الفائز
لكن هذه الانتخابات هذه المرة كانت اسثتنائية لا بالنسبة لحملتها الديمقراطية ولا بالنسبة لتقبل
نتائجها كما شهدت ايران أعمال عنف وشغب خطيرة اعمال شغب داخلي بتخريب الممتلكات العامة
وأعمل شغب خارجي بتشجيع دول خارجية لأعمال الشغب والمشاغبين واشادتها بهذه الأفعال
امتازت هذه الانتخابات في حملتها الانتخابية بتتبع اسلوب المناظرات بين االمرشحين كأسلوب
راق يعبر عن مدى نضج ايران والشعب الايراني , وفعلا أقيمت المناظرة التي ارتقبها الجميع
بين المرشحين الرئيسيين الرئيس الحالي أحمدي نجاد والمنافس له بقوة مير الموسوي
انها مناظرة تلفزيونية تنقلها جميع وسائل الاعلا م العالمية كما سيتابعها كل العالم وشعب
ايران خاصة لما تمثله له من أهمية ومعرفة للمرشحين , تكلم الموسوي عن برنامجه وعن
سياسة خصمه وعيوبها وأنها أوصلت البلد الى الباب المسدود ثم تكلم الرئيس أحمدي نجاد
ليرد ويدافع عن سياسته وما تحقق في عهده والمدى الذي وصلت اليه ايران في عهده
انها مناظرة لصالح الشعب اولا ولتنويره واطلاعهه على مايجري وهي الفصل بين
المرشحين وكالبلاد الديمقراطية الخاسر في المناظرة يعتبر مسبقا خاسرا في الانتخابات
ذكر أحمدي نجاد الانجازات العظيمة التي تحققت في عهده ثم بدأ بذكر عيوب خصمه
اتهم أحمدي نجاد البعض من خصومه بالفساد المالي وخاصة رفسنجاني الذي يعتبر
المحرك الرئيسي للحملة ضده ذكر أحمدي نجاد أشياء بمنتهى الصراحة كعادته
وبمنتهى الشجاعة لأنه الرئيس الفقير الذي لن يخسر شيئا , وكانت هذه المناظرة
هي القشة التي قسمت ظهر البعير فكان أحمدي نجاد يظن نفسه أن المناظرة
ستنتهي بانتهاء الوقت المخصص لها وسيخيم الجو الديمقراطي على ماحقته والحسم
يبقى في صناديق الاقتراع , لكن الوضع سرعان مانقلب الى وضع آخر
اتهم رفسنجاني أحمدي نجاد بالكذب وهو يشير الى ماقاله عنه في المناظرة
لتمر بذلك الحملة الانتخابية في أجواء ساخنة وأقرب للانتقام منها الى الديمقراطية
تزعم الحملة ضد أحمدي رنجاد رفسنجاني بالأخص ومن وراء الكواليس
ثم يتبعه خاتمي وآخرين , واعتمد نجاد الذي أحس بقوة مايدبر ضده اعتمد على
فئة المستضعفين من الشعب والفقراء وهي الفئة العريضة والتي ستحسم
نتيجة الانتخابات مهما كانت قوة خصمه هذه الفئة التي تحبه باعتاره شخص
منهم وبعيدا عن أصحاب البلايين .
وأخيرا جاء اليوم الفصل جاء يوم الانتخابات وشهدت ايران يوما انتخابيا لم تشهد
له مثيل مرت استنفر الشعب الايراني بأكمله الى صناديق الاقتراع
والنتيجة معروفة مسبقا لصالح من ستكون هذه المشاركة الغير مسبوقة
انه الرئيس الفقير احمدي نجاد الذي تأيده فئة الشعب العريضة رغم أن خصمه
موسوي هو الآخر يرى أو يريد أن يستغل هذه الكثافة لصالحه رغم أنه من وراءه
الفئة البورجوازية القليلة .
الكل شهد بعظامة الانتخابات ونزاهتها ومرت في جو يسوده الهدوء ولم يكون
الا الهدوء الذي يسبق العاصفة سارع موسوي الى اعلان نفسه فائزا في
الانتخابات قبل بدأ الفرز بحوالي ثلاثة ساعات ليقطع مسبقا الطريق أمام فوز
أحمدي نجاد او اذا كانت النتيجة لصالحه .
انتهت عملية الفرز وأعلنت النتيجة المحتومة والمعروفة مسبقا بفوز أحمدي
نجاد بفارق شاسع عن موسوي الذي فاز بدوره على أحمدي نجاد في العاصمة
طهران .
نجح أحمدي نجاد اذن كما كان الكل يتوقع وهنأه مرشد الثورة على هذا الفوز الكاسح
وخسر منافسوه وعلى رأسهم مير موسوي الذي معه خاتمي ويسيرهم خلف الستار
رفسنجاني , رفض موسوي النتيسجة وصرحأن الانتخابات ومزورة وامر انصاره
بالخروج الى الشارع لم يطالب موسوي بالقانون ولا الذهاب الى الهيئات القانونية
المخولة بالنظر في الانتخابات بل صاح الانتخابات مزورة وكفى والشارع هو الحاسم
تبعه خاتمي في رتصريحاته بالنزول الى الشارع وكان يشد على أيديهم في ه






























